أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
79
غريب الحديث
وأما أنا فلا أحسبه أراد ذلك - والله أعلم ، ولكنه أراد إنك ذو قرني هذه الأمة ، فأضمر الأمة [ وإن كان لم يذكرها - ] . وهذا سائر كثير في القرآن وفي كلام العرب وأشعارها أن يكنوا عن الاسم ، من ذلك قول الله تعالى " ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة " / وفي موضع آخر " ما ترك عليها [ من دابة ] " * 79 / ب فمعناه عند الناس الأرض و [ هو - ] لم يذكرها ، وكذلك قوله تعالى " [ إني أحببت حب الخير عن ذكر ربى ] حتى توارت بالحجاب " يفسرون أنه أراد الشمس فأضمرها ، وقد يقول القائل : ما بها أعلم من فلان - يعني القرية والمدينة والبلدة ونحو ذلك